مشغل بيوتي لولو

 

أخي الزائر .. الآن يمكنك الرد على المواضيع دون الحاجة إلى تسجيل العضوية ... فقط اضغط ايقونة (إضافة رد) الموجودة أسفل الموضوع ... وستتمكن من إضافة الرد المرغوب


العودة   ---:::: نَـــبْـضُ القـَـلـَـمِ الثـَّـقــَافِيُّ ::::--- > حَـدَائِقُ مُـ عَ ـلَّـقَـةٌ > تـُفــَّاحَة ُآدَمَ وَجَنـَّة ُحَوَّاء

جريدة نبض القلم الإكترونية

مركز نبض القلم للتحميل

رفع الصور

الرئيسية

إتصل بنا


تـُفــَّاحَة ُآدَمَ وَجَنـَّة ُحَوَّاء نَبضُ الحَيَاةِ الزَوْجِيَة ; والمَرْأَة العَصْرِيَة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-03-2010, 01:26 PM رقم المشاركة : 1
فارس القلم
 
الصورة الرمزية فارس القلم





 فارس القلم has a reputation beyond reputeفارس القلم has a reputation beyond reputeفارس القلم has a reputation beyond reputeفارس القلم has a reputation beyond reputeفارس القلم has a reputation beyond reputeفارس القلم has a reputation beyond reputeفارس القلم has a reputation beyond reputeفارس القلم has a reputation beyond reputeفارس القلم has a reputation beyond reputeفارس القلم has a reputation beyond reputeفارس القلم has a reputation beyond repute


معلومات إضافية

 
  الجنس : ذكر
  الحالة :فارس القلم غير متواجد حالياً
 
 

 

 

** جنــان قــلم**

فارس القلم

0 تبول قرد على الرئيس الزامبي روبياه باندا أثناء حديثه
0 الإيطاليون يتساءلون: هل "السجدة" وراء تفوق المنتخب المصري؟
0 مقتل اثنين من جنود الناتو باشتباكات مع طالبان !!!!!!!!!!!!!!!!!!
0 مقطع مؤثر جداً للشيخ المغامسي
0 مقتل وإصابة تسعة جنود أمريكيين في هجمات بالعراق

Icon40 خُطَّابي خرجوا ولم يعودوا!

 

خُطَّابي خرجوا ولم يعودوا!
المجيب سحر علي المصري
التاريخ الخميس 11 ربيع الأول 1431 الموافق 25 فبراير 2010

السؤال

أنا فتاة عمري سبع وعشرون سنة ولم أتزوج بعد، وأخواتي أصغر مني تزوجن، وأنا صابرة والحمد لله لأن كل شيء قسمة ونصيب، وهناك كثير من الخطاب رأوني لكن لم يكملوا مشوار الخطبة، وهناك من أعجبوا بي وبجمالي ولكن لم يتقدموا لخطبتي وأنا لم أسمح لأحد أن يكلمني لأنه حرام، ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، ولكني بدأت أمل، فهناك شاب أعجبت به وهو معجب بي لكن عندما صددته غضب مني، فهل أحاول أتقرب منه أم أصبر وأحتسب، أخشى أن يكون كل ما أنا فيه غضبًا من ربي، صرت أكره نفسي، وصرت أشعر بنفسي قبيحة المنظر.. أرشدوني ماذا أفعل؟


الجواب

الأخت السائلة بارك الله بأنفاس عمرك، ورزقك حبَّه، وجعلكِ ممّن يحب ويرضى..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

قرأت رسالتك العفوية، وصدقيني شعرتُ بكمِّ الألم والمعاناة التي تشعرين بها، والرغبة الجامحة للتغيير والارتباط.. كما لمستُ طيبة نفسكِ وصدقكِ وعلوَّ أخلاقكِ ونبلكِ وفوق كل هذا حبك لله جل وعلا، وحرصك على مرضاته وخوفك من سخطه عليك إن أنتِ أقدمتِ على أيّ نوعٍ من المحرّمات.. فهل تعتقدين أنّ الله كان ليُضيِّع أَمَةً تحمل بين جنباتها تقواه والثقة به؟! حاشاه أخيّة..

دعيني أتفق معك على أمرٍ مهم جداً، ومنه سننطلق في محاورتنا هذه ولو عبر كلماتٍ فقط، إلا أنني موقنة أنكِ ستجدين فيها سلواك بإذن الله جل وعلا..

الزواج رزق من الله جلّ وعلا، فإن اقتنعنا بهذه الحقيقة هان علينا تقبّل عدم تيسير الارتباط حتى الآن.. ونحن نُسأل عما نفعل، والله جل وعلا لا يُسأل.. وقد يكون الله جل وعلا منعك هذا الرزق ليبتليك بما تحبين، ويختبر إيمانك، وأشدّ الناس بلاءً الأنبياء، ثم الأمثل والأمثل.. فليرَ الله جل وعلا منكِ خيراً وأنتِ أهلٌ لذاك..

ولكن يمكن للعبد أن يستجلب الرزق من خلال أمور أهمها:

الدعاء: "ربِّ إني لما أنزلت إلىَّ من خير فقير"وكذلك "ربِّ لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين".

التقوى والمواظبة على الطاعات.. يقول الله عز وجل: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ"

الابتعاد عن المعاصي.. "إِنَّ الْعَبْدَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُه" .

الصبر والإكثار من الاستغفار.. يقول الله عز وجل: "فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا".

ومَن قال أنّه حين تتواجد كل الأسباب فستكون النتيجة كما نتوقع؟ قد تكونين متعلمة وجميلة وخلوقة، ولكن هذا ليس معناه أنكِ ستحصلين على زوجٍ لتَوَافُرِ كل هذه المميزات.. علينا الإيمان بالقضاء والقدر –أخية- لنرتاح..

ثم اسمحي لي بهذه الخواطر أسوقها إليك لتتفكري فيها..

- من قال إن الحياة تتوقف عند زوجٍ وتأسيس عائلة.. فإن فقدت المرأة هذه النِعمة فهي نهاية العالم؟!

- الله جل وعلا خلقنا لنعبده ولنرث الأرض واستخلفنا فيها لنعمّرها.. أفلا يكون إعمارٌ إلا بالزواج؟!

- كَم من العزّاب من الرجال والنساء مَن سعدوا في حياتهم وقدّموا لمجتمعهم ما يفيد بل وأكثر ممّا قدّم غيرهم من المتزوجين؟!

- الخيرة فيما اختاره الله جل وعلا، فلربما اختار لأحد البقاء عازبًا على أن يخوض تجارب فاشلة قد يخرج بعدها مهشّما!

- إن الاعتقاد أنّ صدّ الشباب والتزام خُلُق الحياء والإعراض عن أي تواصل غير مشروع معهم يقلِّل من فرص الزواج، ويجعل الشاب يهرب من الفتاة -هو اعتقادٌ سائد، ولكنه خاطئ.. وإننا نشاهد كل يوم إقبال الشباب على الفتيات الملتزمات ليقينهم أنهنّ مَن يحفظن البيوت.. فإن تضايق هذا الشاب من صدّك له فليَبْقَ في ضيقه، وإياك أن تتخلي عن إيمانك من أجله؛ فهو لا ينفعك، إلا أن يكون مؤمناً يخاف الله جل وعلا..

- عدم الانشغال بالأولاد ومسئوليات بيت الزوجية نِعمةٌ يمكن استثمارها في أعمال الخير والتعلّم والتعليم، وإفادة المجتمع من مَلَكات ومواهِبَ تفضَّل الله جل وعلا بها عليكِ، فلتستفيدي من هذا الأمر..

- الأمل والتفاؤل وتوسعة أفق التفكير، عناوين يجب أن تزين الحياة مهما كانت قاسية.. والتأقلم بالواقع وقبوله والصبر والدعاء مفاتيح الخروج من الأزمة النفسية الملاصقة لكِ..

- (لِم أنا؟.. هل لأن الله لا يحبني؟! هل لأنه غاضب عليّ؟!) هذا التفكير مدخل شيطاني، فتحصنّي منه بذكر الله جل وعلا والاستعاذة به من همزات الشياطين.. وبالرضا والطاعة.. فالحياة محنة وابتلاء.. وإن كنتِ تعتقدين أن بلاءك في حرمانك من الزواج فقد يكون ابتلاء آخر في ذات الزواج! فاقنعي! وإياكِ والسخط والتضجّر واليأس..

- البديل عن الزواج ليس في العلاقات التي حرَّمها الله جل وعلا.. فما لا نحصل عليه بالحلال لن نسعد على ما دونه عن طريق الحرام أبداً!

- الصلاة وتلاوة القرآن والطاعات خاصة المداومة على الأذكار يَجْلو صدأ القلوب، فإياك أن تفرِّطي فيها..

- أنتِ جميلة.. وتكونين أجمل بأخلاقك وإيمانك.. وعدم عودة الخطّاب ليس معناه أنكِ قبيحة، بل ربما المعايير التي يريدها هؤلاء مغايرة ولم يجدوها فيك.. ولكن في نفس الوقت حاولي التفتيش في نفسك، فلربما هناك أمر ما يجعلهم يُعرِضون، فإذا عرفتيه يمكنك تحسين وضعك (يمكنكِ سؤال إحدى صديقاتك اللواتي يأتي عن طريقهنّ الخاطب عن سبب إعراضه دون خجل، طالما أن الهدف راق)..

- قد يكون تأخر زواجك لحكمةٍ أرادها الله تعالى، واعلمي أنه ما أخطأكِ لم يكن ليصيبك!

وتأكدي حبيبتي أنه يمكنك تغيير حالتك النفسية وإسعادها بالانخراط في مشاريع مفيدة تجدين فيها نفسك وتشعرين بقيمتك.. ومن هذه المشاريع التي يمكنك الدخول فيها:

-المشاركة في جمعيّات أهليّة ونسائيّة للعمل الاجتماعي.

-تعلّم مهارات تنفع الأمّة كدراسة الكمبيوتر والحياكة وغيرها.

-متابعة الدراسة الأكاديمية للوصول إلى مستويات عليا.

-حفظ القرآن وتعلّم التجويد في دور الإقراء.

-تعلّم العلم الشرعي في المعاهد المتخصّصة.

-تعلّم الإنترنت والمساهمة في نُصرة قضايا الإسلام عن طريقها.

-حضور الندوات واللقاءات الفكريّة ودورات التنمية البشرية.

-مصاحبة الصالحات والداعيات ففي معاشرة الصالحين رحمة.

-ممارسة الرياضة لما لها من أثر في تخفيف التوتر والإرهاق النفسي.

أختي الحبيبة.. السعادة ملك يديك.. وهي نابعة من داخلك، فأنتِ من تصنعينها بالرضا والإصرار على التغيير.. أما الاكتئاب والتقوقع والعزلة فلن يُفيدوك شيئاً، بل على العكس..

الخيار أمامك في بدء حياة جديدة مفعمة بالعطاء والحيوية.. فابدئي التحدي.. ماذا تنتظرين بعد؟! طمئنيني عنك.. أكرمكِ الله ورزقك ما تتمنين.







التوقيع



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 11:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
مواضيع المنتدى ومشاركاته تعبر عن راى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن راى المنتدى او ادارته عفوا يمنع التطرق للمذاهب والطوائف

Security byi.s.s.w